WhatsApp's New Update: More Privacy, Persistent Risks
WhatsApp is preparing to launch one of its biggest privacy updates in 2026, allowing users to communicate via usernames instead of displaying their phone numbers, a step aimed at reducing the risks of personal data collection and exploitation in unwanted marketing or online fraud. The app started allowing more than 3 billion users worldwide to reserve usernames as of last June 29, ahead of the official activation of the feature in the coming months. Greater privacy, but... Experts believe that hiding...
تحديث واتساب الجديد.. خصوصية أكبر ومخاطر مستمرة
في 16 يوليو 2026، الساعة 16:56 (آخر تحديث في نفس التوقيت)
يتجه تطبيق المراسلة الشهير واتساب إلى إطلاق تحديث جذري في سياسة الخصوصية الخاصة به، ضمن جهوده لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
محمد صديق (القاهرة)
يخطط تطبيق "واتساب" لإطلاق تحديث ضخم يتعلق بالخصوصية في 2026، يسمح للمستخدمين بالتواصل باستخدام أسماء مستخدمين بدلاً من أرقام هواتفهم، وذلك للحد من مخاطر جمع البيانات واستغلالها في التسويق المزعج أو الاحتيال الإلكتروني.
وبدأ التطبيق، اعتباراً من 29 يونيو الماضي، في إتاحة حجز أسماء المستخدمين مسبقاً لأكثر من 3 مليارات مستخدم حول العالم، تمهيداً لتفعيل الميزة رسمياً خلال الأشهر القادمة.
خصوصية أكبر ولكن..
ويرى خبراء أن إخفاء أرقام الهواتف سيحد من قدرة الشركات والأطراف الخارجية على تخزين بيانات المستخدمين في قواعد معلومات تُستخدم لاحقاً في المكالمات الدعائية أو محاولات الاحتيال، إلا أنهم يؤكدون أن الميزة الجديدة لا تعني القضاء على عمليات انتحال الهوية.
فبحسب تقرير لصحيفة ذا ستريتس تايمز، لا يزال بإمكان المحتالين إنشاء أسماء مستخدمين مشابهة لأسماء الشخصيات العامة، مع إجراء تعديلات بسيطة عليها، بما يسمح لهم بانتحال هويات مسؤولين أو شخصيات معروفة وإيهام الضحايا بمصداقية الرسائل.
الذكاء الاصطناعي يزيد التهديد
تتفاقم هذه المخاطر مع النمو المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، القادرة على إنتاج صور ورسائل ومحتوى يحاكي بدقة الشخصيات الحقيقية، مما يزود المحتالين بأدوات أكثر احترافية لخداع المستخدمين.
قال المتخصص في أمن المعلومات آندي براكاش إن عمليات الاحتيال القائمة على انتحال الهوية لن تختفي مع إخفاء أرقام الهواتف، بل ستصبح أكثر تطوراً.
وأضاف أن أفضل وسيلة للحماية تظل في توعية المستخدمين والتحقق من هوية المرسل، مؤكداً أن الثقة يجب أن تُبنى على التحقق وليس على المظهر أو اسم الحساب.
إجراءات جديدة من واتساب
وفي محاولة للحد من عمليات الاحتيال، يعتزم واتساب إضافة مؤشرات تنبيه جديدة، من بينها إخطار المستخدم عندما يتلقى رسالة لأول مرة من حساب يستخدم اسم مستخدم بدلاً من رقم هاتف، مع عرض معلومات إضافية مثل وجود مجموعات مشتركة بين الطرفين، أو ما إذا كان الحساب مسجلاً من خارج الدولة.
لكن خبراء الأمن السيبراني يشددون على أن فعالية هذه التحذيرات تعتمد في المقام الأول على انتباه المستخدمين وعدم تجاهلها.
كيف تتجنب الوقوع ضحية؟
وأوضح الباحث في استخبارات التهديدات سانتياجو بونتيرولي أن الرسائل التي تدّعي صدورها عن مسؤولين حكوميين أو بنوك أو شركات معروفة، وتحتوي على روابط مشبوهة أو تطلب تحويل أموال أو مشاركة بيانات شخصية أو اتخاذ إجراءات عاجلة، يجب التعامل معها بحذر شديد.
وأشار إلى أن التحقق من هوية المرسل ينبغي أن يتم عبر وسائل مستقلة، مثل الاتصال بالأرقام الرسمية المنشورة على المواقع الحكومية أو التواصل المباشر مع الجهة المعنية، بدلاً من الاعتماد على اسم المستخدم أو صورة الحساب.
حوادث تؤكد استمرار الخطر
وتأتي هذه التحذيرات بعد تسجيل وقائع احتيال استخدم فيها مجرمون تقنيات «التزييف العميق» لانتحال شخصيات مسؤولين حكوميين خلال اجتماعات مرئية عبر الإنترنت، ما أدى إلى خسائر مالية كبيرة لبعض الضحايا.
ويؤكد الخبراء أن اعتماد أسماء المستخدمين في واتساب يمثل خطوة مهمة لتعزيز الخصوصية، لكنه لن يغيّر أساليب المحتالين النفسية في استدراج الضحايا، لذلك يبقى التحقق المستقل والوعي الرقمي خط الدفاع الأول ضد عمليات الاحتيال الإلكتروني.
ورغم أن إخفاء الأرقام يقلل من فرص جمع البيانات، إلا أن خبراء الأمن يحذرون من استمرار مخاطر انتحال الهوية، خاصة مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي. وتخطط واتساب لإضافة إخطارات تحذيرية للمستخدمين عند تلقي رسائل من حسابات بأسماء مستخدمين، لتعزيز الوعي والحد من الاحتيال. وتبرز هذه التحديثات أهمية الموازنة بين الخصوصية والأمان في عالم المراسلات الرقمية.
Original source: Okaz
Comments (0)
Be the first to comment.