استنكرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، تصاعد وتيرة الهجمات الإسرائيلية على غزة في الأيام الأخيرة، والتي أوقعت – وفق تقديراتها – 57 قتيلاً على الأقل في الفترة من 13 إلى 20 يوليو/تموز.

تأتي هذه الانتقادات الدولية في ظل تصاعد حدة التوتر في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل/نيسان.

يصرّح المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان بأنه بعد تسعة أشهر من وقف إطلاق النار "لا يوجد مكان آمن للفلسطينيين في غزة"، معبراً عن أسفه لقيام الجيش الإسرائيلي بتكثيف هجماته مؤخراً مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

في الثلاثاء، قالت مصادر طبية إن غارة إسرائيلية أدت إلى مقتل أب وأم وأطفالهما الأربعة في مدينة غزة وإحراق منزلهم، في أحدث حادث يسفر عن خسائر بشرية منذ بدء وقف إطلاق النار قبل أكثر من تسعة أشهر بوساطة أمريكية.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

ويشير مراقبون إلى أن التصعيد الأخير يعقّد جهود تثبيت الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة والولايات المتحدة. في المقابل، تؤكد إسرائيل أن عملياتها تستهدف مواقع تابعة لحماس رداً على انتهاكات متكررة. لكن المجتمع الدولي يحذّر من تداعيات ذلك على المدنيين في القطاع المحاصر.