Dark Night in Britain Ends with Egyptian and Iranian Sentenced to 60 Years
In one of the most heinous and brutal cases to shock British public opinion, Hove Crown Court issued severe prison sentences totaling over 60 years against three asylum seekers (two Egyptians and one Iranian) after convicting them of repeatedly and viciously assaulting a woman on the famous Brighton beach. The shocking details of the crime, which occurred in October 2025, were not limited to the physical assault but also revealed a chilling cold-bloodedness from the perpetrators, who continued their day as if nothing had happened. Monsters in the dark: How was the victim hunted? British police investigations revealed…
ليلة سوداء في بريطانيا تنتهي بسجن مصريين وإيراني 60 عاماً
نشر في 16 يوليو 2026 الساعة 11:21 صباحاً، وآخر تحديث في نفس التوقيت.
تعد هذه القضية من أبشع جرائم الاعتداء التي شهدتها بريطانيا في السنوات الأخيرة، وأثارت موجة من الغضب الشعبي والإعلامي.
«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@
في قضية هزت الرأي العام البريطاني، قضت محكمة «هوف كراون» بمعاقبة ثلاثة طالبي لجوء (مصريان وإيراني) بالسجن لمدة تتجاوز 60 عاماً، بعد إدانتهم بارتكاب اعتداء وحشي ومتكرر ضد امرأة على شاطئ «برايتون» الشهير.
الجريمة التي وقعت تفاصيلها الصادمة في أكتوبر من عام 2025، لم تتوقف بشاعتها عند حد الاعتداء الجسدي، بل امتدت لتكشف عن برود دم غريب من الجناة الذين واصلوا يومهم وكأن شيئاً لم يكن!
وحوش في الظلام.. كيف تم اصطياد الضحية؟
كشفت تحقيقات الشرطة البريطانية وتفاصيل المحاكمة التي نشرتها صحيفة «التلغراف» الكواليس المرعبة لـ«رحلة صيد» بشرية خطط لها المتهمون الثلاثة:
- البحث عن فريسة: خرج المتهمون الثلاثة في تلك الليلة بهدف محدد وهو البحث عن نساء لاستغلالهن.
- استغلال الضعف: رصد المتهمون الضحية وهي في حالة سكر شديد وعجز تام عن الدفاع عن نفسها أو الوعي بما يدور حولها، بعد أن انفصلت عن أصدقائها عقب ليلة قضتها في التنزه.
- الاعتداء والتصوير: تناوب اثنان من المتهمين على اغتصاب الضحية، بينما تولى المتهم الثالث دوراً لا يقل بشاعة، حيث قام بتصوير الاعتداء بالهاتف وتشجيع زملائه، وسط ممارسات ممعنة في الإهانة شملت الركل والبصق والتعنيف الجسدي واللفظي.
أكثر ما أثار ذهول المحققين والقضاة في هذه القضية هو السلوك الاجتماعي للمتهمين عقب ارتكاب الجريمة؛ إذ تشير السجلات إلى أن الثلاثة استقلوا الحافلة العامة وعادوا إلى فندقهم المخصص لطالبي اللجوء قرب «هورشام» بشكل طبيعي. وهناك أقاموا في اليوم نفسه حفلة شواء صاخبة وشاركوا فيها ببهجة وكأن شيئاً لم يحدث على الشاطئ قبل ساعات!
وخلال النطق بالحكم، وجهت القاضية كريستين هينسون كلمات قاسية ومباشرة للمتهمين قائلة: «شارك كل منكم في اعتداء افتراسي وقاس للغاية استهدف امرأة. لقد عاملتموها جميعاً باحتقار، ولعب كل منكم دوراً في الحط من كرامتها بأبشع صورة ممكنة».
وجاءت الأحكام القضائية لتردع الجناة رداً على إنكارهم المستمر للتهم طوال أسابيع المحاكمة:
- المتهم الإيراني والمصري الأول (المنفذان): السجن لمدة 21 عاماً لكل منهما.
- المتهم المصري الثاني (المصور والمشجع): السجن لمدة 18 عاماً ونصف العام.
ومع هذه الأحكام الثقيلة، أعلنت الحكومة البريطانية رسمياً نيتها ترحيل المدانين الثلاثة خارج البلاد فور انتهائهم من قضاء العقوبة السجنية خلف القضبان. بينما أكدت الضحية في رسالة مؤثرة تليت أمام المحكمة أن هذا الاعتداء الوحشي قد دمر مسار حياتها بالكامل، مخلفاً وراءه ندوباً وآثاراً نفسية عميقة سترافقها ما حييت، لتطوى بذلك واحدة من أبشع صفحات الاعتداءات في الذاكرة البريطانية الحديثة.
وتعكس هذه الأحكام الصارمة سياسة القضاء البريطاني تجاه الجرائم الخطيرة، خصوصاً تلك التي ترتكب بحق النساء. كما تبرز القضية التحديات المرتبطة بطالبي اللجوء، حيث تستغل بعض الحالات نظام اللجوء للإقامة وارتكاب جرائم. ومن المقرر أن يُرحَّل المدانون الثلاثة بعد انقضاء عقوباتهم إلى بلدانهم الأصلية، تنفيذاً لإعلان الحكومة البريطانية.
Original source: Okaz
Comments (0)
Be the first to comment.