Officials: US Strikes on Iran Bolster Trump's Options for New Escalation
Three American officials said the latest wave of US strikes on Iran, aimed at opening the Strait of Hormuz, also targets Iranian military capabilities.
أفاد ثلاثة مسؤولين أميركيين بأن الضربات الأخيرة التي تشنها الولايات المتحدة على إيران، والمصممة لفتح مضيق هرمز، تستهدف كذلك القدرات العسكرية الإيرانية التي تسعى واشنطن إلى تدميرها قبل الشروع في عمليات أكثر تطورا.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترا غير مسبوق، مع استمرار العمليات العسكرية للشهر الخامس على التوالي.
وأوضح المصادر ذاتها، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها وفقا لـ«رويترز»، أن هذه الغارات توسع فعليا الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس ترمب، الذي أثار حيرة العالم بشأن تحركاته القادمة بعد إبلاغه الكونغرس في بداية الأسبوع باستئناف رسمي للصراع مع إيران.
لقطة من فيديو تظهر استهداف منصة متحركة لإطلاق باليستي في موقع بجنوب إيران (سنتكوم)
ولا تزال حرب إيران، التي تقترب من إتمام شهرها الخامس، مستمرة بعد انهيار مذكرة التفاهم التي كان من المفترض أن توقف القتال وتمهد الطريق لاتفاق نهائي.
ورغم الضربات القوية التي تلقاها الجيش الإيراني منذ بدء الحملة الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط)، لا تزال طهران تمتلك قدرات كبيرة في مجال الطائرات المسيرة والصواريخ، وهاجمت ناقلات نفط عابرة ودول خليجية مجاورة.
أعلن الجيش الأميركي أن غاراته الأخيرة استهدفت منظومات الدفاع الجوي الإيرانية ورادارات على السواحل، إضافة إلى مواقع صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق صغيرة وأصول بحرية أخرى. وأشار مسؤول أميركي إلى أن هذه الضربات قد تكون «عمليات تمهيدية» لتقليص الدفاعات الإيرانية استعدادا لأوامر محتملة بشن هجمات أوسع في المستقبل.
* خيارات عسكرية
كانت رويترز قد ذكرت في مارس (آذار) أن هناك تخطيطا عسكريا أميركيا يتضمن إتاحة خيارات لنشر قوات أميركية على ساحل إيران لتأمين المضيق بشكل أفضل. وفي ذلك الوقت، قال مسؤولون إن إدارة ترمب ناقشت أيضا إرسال قوات برية إلى جزيرة خرج، وهي مركز 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية. وستكون هذه العملية محفوفة بالمخاطر، إذ يمكن لإيران أن تمطر الجزيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة من البر الرئيسي.
وقال ترمب أمس الثلاثاء إنه أمر الجيش بتجنب قصف المنشآت النفطية الإيرانية خلال ضربات سابقة على جزيرة خرج، لكنه لم يستبعد خيار الاستيلاء على الجزيرة. وقال لـ«فوكس نيوز»: «إذا أضعفناهم بدرجة وعمق كافيين، فسأفعل ذلك»، كما هدد ترمب بمهاجمة موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني يعرف باسم «جبل الفأس»، وهو منشأة محصنة في أعماق الأرض بالقرب من أحد المواقع النووية الرئيسية التابعة لطهران. وقال مارك كانسيان، وهو ضابط متقاعد في مشاة البحرية الأميركية ومحلل بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن استعداد ترمب لمناقشة خيارات عسكرية علنا مثل الاستيلاء على جزيرة خرج، سلاح ذو حدين. وقال إن ذلك قد يساعد الدبلوماسية من خلال إثارة قلق الإيرانيين، لكنه «يضر بالجيش، لأننا نقول أين قد نتجه».
* مكاسب تكتيكية وفشل استراتيجي
يقول منتقدو حرب ترمب مع إيران، بمن فيهم أعضاء في الكونغرس الأميركي، إنها حققت انتصارات تكتيكية أدت إلى تدمير أجزاء كبيرة من الجيش الإيراني التقليدي وقاعدته الصناعية الدفاعية، إلا أنها فشلت استراتيجيا في انتزاع تنازلات من طهران. ودفعت هذه الحرب إيران أيضا إلى ممارسة نفوذ غير مسبوق على مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره خمس إنتاج النفط الخام العالمي. فحتى لو دمرت بحريتها التقليدية بشكل كبير، فلا يزال بإمكان إيران مهاجمة السفن التجارية باستخدام قدرات مثل الطائرات المسيرة والصواريخ.
ويقول مسؤولون أميركيون إن هذا أدى إلى نقاش داخل إدارة ترمب بشأن أفضل سبيل للمضي قدما. وقال مسؤول رابع إن وزير الدفاع بيت هيغسيث كان من دعاة تصعيد العملية العسكرية ضد إيران. وقال عمران بيومي، وهو مسؤول سابق في البنتاغون يعمل حاليا في المجلس الأطلسي، إن تصريحات ترمب الفضفاضة في الأيام القليلة الماضية بشأن إيران بدت وكأنها تهدف إلى الضغط عليها في المفاوضات وإبقائها غير متيقنة بشأن الخطوات العسكرية المقبلة. وأضاف «أفضل فصل الضجيج عن الأفعال. أتوقع أن تكون المناقشات بينه وبين فريقه المعني بالأمن القومي مختلفة بعض الشيء عما ينشره على الإنترنت».
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
ويرى مراقبون أن التصعيد العسكري قد يعقد الجهود الدبلوماسية، خاصة مع تهديدات ترمب بالاستيلاء على جزيرة خرج النفطية. وفي الوقت نفسه، لا تزال إيران تملك قدرات هجومية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، مما يجعل أي عملية برية محفوفة بمخاطر كبيرة.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.