Tragedy off the Coast of Burma: Two Boats Sink, 500 Passengers Missing at Sea
In a new maritime tragedy that recalls the horrors of irregular death journeys, the United Nations has expressed grave and deep concern over terrifying intelligence and media reports indicating the possible death of more than 500 people following two mysterious sinking incidents off the coast of Burma (Myanmar). In a joint and shocking statement, the International Organization for Migration and the UN High Commissioner for Refugees said that initial information available indicates that two large vessels carrying over 500 passengers may have capsized completely at sea since late June...
مأساة سواحل بورما.. غرق قاربين واختفاء 500 مسافر في عرض البحر
آخر تحديث في 16 يوليو 2026 الساعة 12:44 ظهراً (نفس توقيت النشر الأولي).
ويأتي هذا الحادث بعد تكرار حوادث مماثلة في المنطقة، مما يعكس استمرار أزمة الهجرة غير النظامية في جنوب شرق آسيا.
«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@
في فاجعة بحرية جديدة تعيد إلى الأذهان أهوال رحلات الموت غير النظامية، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ والعميق إزاء تقارير استخباراتية وإعلامية مرعبة، تشير إلى احتمال وفاة أكثر من 500 شخص إثر حادثتي غرق غامضتين لقاربين قبالة سواحل بورما (ميانمار).
أصدرت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بياناً مشتركاً وصادماً، ذكرت فيه أن المعطيات الأولية تشير إلى أن سفينتين ضخمتين كانتا تحملان أكثر من 500 شخص، وقد انقلبتا تماماً في البحر منذ أواخر يونيو الماضي، إما بسبب سوء الطقس أو الحمولة الزائدة.
وأكدت المنظمتان الأمميتان أنهما تتابعان التقارير الواردة بشأن هاتين الحادثتين المأساويتين بقلق غير مسبوق، في ظل المخاوف المتزايدة من تأكيد الحصيلة المرعبة للضحايا، لا سيما مع استمرار الجهود الدولية والمحلية للبحث عن أي معلومات دقيقة أو ناجين يكشفون المصير النهائي للركاب الذين كانوا على متن القاربين المنكوبين.
هذه الفاجعة الإنسانية تسلط الضوء مرة أخرى وبشدة على الأخطار القاتلة التي يتعرض لها المهاجرون وطالبو اللجوء في رحلات العبور البحري غير الشرعي.
وهي المحاولات التي باتت تنتهي بشكل متكرر بمآسٍ إنسانية تفطر القلوب في مناطق مختلفة حول العالم، وسط مطالبات دولية بضرورة إيجاد مسارات آمنة وتفكيك شبكات التهريب التي تتاجر بأرواح البشر في عرض البحر.
وما زالت عمليات البحث والإنقاذ جارية، لكن الاحتمالات تشير إلى صعوبة العثور على ناجين. وتطالب المنظمات الدولية بتكثيف الجهود لتفكيك شبكات تهريب البشر، وضرورة إنشاء مسارات آمنة للاجئين والمهاجرين. وتذكر هذه المأساة بأن آلاف الأشخاص يفقدون حياتهم سنوياً في محاولات عبور البحار إلى دول أكثر أمناً.
Original source: Okaz
Comments (0)
Be the first to comment.