أطلق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحذيرا جديدا، الأربعاء، لأي دولة تقدم دعما للولايات المتحدة في هجماتها على طهران، مؤكدا أن تلك الدول ستصبح أهدافا مشروعة للرد الإيراني.

ويأتي هذا التحذير في ظل تصعيد مستمر بين إيران والولايات المتحدة حول مضيق هرمز.

وكتب عراقجي في تغريدة أن عقيدته الدفاعية تقوم على مبدأ العين بالعين، مشيرا إلى أن أي عدوان على إيران، بما في ذلك البنية التحتية، سيواجه برد قوي وحاسم.

وأضاف أن أي جهة تساهم في العدوان، مهما كان نوع الدعم، ستصبح هدفا مشروعا للرد الإيراني.

وجاء تحذير عراقجي بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بأن الولايات المتحدة ستقصف جسورا ومحطات طاقة إيرانية ردا على أي هجوم على سفن في مضيق هرمز.

وأضاف ترامب أن الاستهداف سيشمل المحطات والجسور "الموجودة داخل العاصمة طهران أو بجوارها".

وصعّدت واشنطن هجماتها على إيران مطلع هذا الشهر بعد أن استهدفت طهران عدة سفن تجارية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أصبح ورقة ضغط في المفاوضات الشائكة بين الأطراف المتحاربة.

وتعد منطقة مضيق هرمز ممرا مائيا حيويا لنقل النفط العالمي، وتستخدمه إيران كورقة ضغط في النزاع مع واشنطن. وقد صعّدت الإدارة الأمريكية هجماتها على إيران مطلع الشهر الجاري ردا على استهداف طهران للسفن التجارية في المضيق. وتشير التصريحات المتبادلة إلى احتمالية تصعيد عسكري قد يزعزع استقرار المنطقة. ويتابع المجتمع الدولي بقلق هذه التطورات، خاصة مع تزايد التهديدات بالهجوم على البنى التحتية الحيوية.