انطلق أداء البورصات الخليجية في جلسة الثلاثاء على تباين، إذ يتأرجح المستثمرون بين أمل استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران واستمرار التهديدات الأمنية في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تعيش فيه المنطقة حالة من الترقب الحذر إزاء التطورات الدبلوماسية والأمنية التي قد تعيد تشكيل خريطة الاستثمار.

وفي السعودية، هبط مؤشر «تاسي» بنسبة 0.3% في بداية الجلسة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 1.6% وسهم «أرامكو» 0.5%.

وجاءت الضغوط على السوق رغم تراجع أسعار النفط؛ إذ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.1 في المائة إلى 88.26 دولار للبرميل.

وفي تطور لافت، لوّح الحوثيون في اليمن بفرض حصار بحري على السعودية، مما أثار مخاوف من اتساع رقعة التوترات وتأثيرها في حركة التجارة وإمدادات الطاقة في المنطقة.

وجاء ذلك في وقت أشارت فيه طهران وواشنطن إلى وجود اهتمام باستئناف الجهود الدبلوماسية، بعدما قالت إيران إن الوسطاء قدموا مقترحات جديدة، من دون الكشف عن تفاصيلها.

وكانت السعودية قد رفضت، الاثنين، ما وصفته بمزاعم الحوثيين بشأن فرض حصار على الشعب اليمني، وذلك عقب إعلان الجماعة نيتها فرض حصار بحري على المملكة.

في المقابل، صعد مؤشر سوق دبي المالي 0.3% بدعم من ارتفاع سهم «إعمار العقارية» 1.3% وسهم «سالك» 1.6%.

كما صعد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.5 في المائة.

أما في قطر فتراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.1 في المائة، بضغط من انخفاض سهم «أوريدو» بنسبة 1.5 في المائة.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

ويراقب المستثمرون عن كثب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، إذ قد تؤدي أي انفراجة إلى تهدئة التوترات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط. كما أن تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري تسلط الضوء على هشاشة الأمن الإقليمي واحتمالات تأثيرها على حركة التجارة والطاقة. ويبقى السؤال حول مدى نجاح الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة قبل أن تتفاقم.