Hamza Serfi: Jeddah, an Inspirational Memory for Art and Culture
Professor Hamza al-Serfi described the city of Jeddah as "an inspirational memory for art, culture, and contemporary initiatives," also praising the great efforts made by the Ministry of Culture in preserving the identity of Jeddah in terms of...
أشاد الأستاذ حمزة الصيرفي بمدينة جدة واصفًا إياها بـ'ذاكرة إلهام للفن والثقافة والمبادرات المعاصرة'، مثمنًا الجهود الكبيرة لوزارة الثقافة في الحفاظ على هوية جدة عبر ترميم المنازل والمشاريع الضخمة التي جعلت جدة القديمة وجهة مفضلة لدى شعوب العالم.
تأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المستمرة لإحياء التراث الثقافي في جدة التاريخية، التي تُعد من أبرز الوجهات الحضارية في المملكة.

جاءت تصريحات الصيرفي خلال جلسة حوارية بعنوان 'ويبقى الأثر' في متحف البحر الأحمر بجدة، حضرها نخبة من المثقفين والفنانين، وأدارتها الأستاذة عبير أبوسليمان التي فتحت المجال للصيرفي ليتحدث عن ذكرياته، مستعرضًا من ذاكرة جدة التاريخية قصصًا وعادات وإرثًا عائليًا، موضحًا كيف ظلت جدة ذاكرة ملهمة للفن والثقافة والمبادرات المعاصرة.

وعاد الصيرفي بذاكرته إلى بداياته، ودوافع اهتمامه بالفنون، ومساهمته في تأسيس عدة صالات للفنون التشكيلية، كان آخرها "غاليري أثر" و"صالة وصل الفنية"، بالإضافة لنشره أعمالًا فنية عديدة من خلال عدة جهات، معرجًا في حديثه على خطوات ومراحل تأسيس متاحف دار الفنون بجدة، لافتًا إلى أنها أصبحت من أهم المتاحف بالمملكة، متطرقًا للعديد من المشاريع الفنية والثقافية التي مرت على البلد وساهمت في المحافظ على ذاكرة جدة التاريخية.

ولخّص الصيرفي كل هذه المساهمات في طوايا إشادته بتوجّه والده بأهمية المساهمة في خدمة جدة وخدمة المجتمع، كما أشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الثقافة في المحافظ على هوية جدة من حيث الترميم للمنازل والمشاريع الجبارة التي جعلت من جدة القديمة وجهة محببة لدى شعوب العالم. الجلسة شهدت في خواتيمها العديد من المداخلات، التي أثرت محاورها. يُذكر أن متحف البحر الأحمر في جدة التاريخية يعتبر منصة ثقافية ومعرفية، من خلال تقديمه للفعاليات والأنشطة التفاعلية، جامعًا بين التراث البحري والفنون والسينما والحوار الثقافي، في تجربة أثرت ارتباط الزوار بتاريخ البحر الأحمر، وإبراز قيمته الحضارية بأساليب معاصرة.
وتأتي هذه الجلسة الحوارية ضمن أنشطة متحف البحر الأحمر الذي يسهم في تعزيز الوعي بالتراث البحري والثقافي. ويمثل هذا اللقاء فرصة لتسليط الضوء على الإسهامات الفردية في الحفاظ على الهوية الثقافية، بالإضافة إلى دور المؤسسات الرسمية كوزارة الثقافة في دعم المشاريع التراثية. ويظل الاهتمام بذاكرة جدة التاريخية محورًا مهمًا لتعزيز السياحة الثقافية.
Original source: Al-Madina
Comments (0)
Be the first to comment.