Al-Alimi: We will not allow imposing a new fait accompli at Yemen's expense
Yemeni Presidential Leadership Council Chairman Dr. Rashad al-Alimi renewed his affirmation that the Republic of Yemen will not allow any infringement on its sovereignty or tampering with its institutions, and that the state is firmly proceeding to protect the interests of the Yemeni people and confront all attempts to undermine security and stability or impose facts by force. During his meeting on Friday with provincial governors and members of the Supreme Security Committee, in the presence of Prime Minister and Minister of Foreign Affairs and Expatriates Dr. Shaye' al-Zindani, he stressed that dealing with the current escalation will be based on state logic and the rule of law, away from scoring…
العليمي: لن نسمح بفرض أمر واقع جديد على حساب اليمن
تم نشر هذا التقرير في 18 يوليو 2026 الساعة 01:55، وآخر تحديث له في نفس التاريخ والساعة.
يأتي هذا التأكيد في وقت تشهد فيه اليمن تصعيدًا عسكريًا وإقليميًا متزايدًا.
أحمد الشميري (جدة) a_shmeri@
جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي التأكيد على أن الجمهورية اليمنية لن تسمح بأي مساس بسيادتها أو العبث بمؤسساتها، وأن الدولة ماضية بثبات في حماية مصالح الشعب اليمني، والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار أو فرض وقائع بالقوة.
وأكد خلال لقائه بمحافظي المحافظات وأعضاء اللجنة الأمنية العليا، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية شائع الزنداني، أن التعامل مع التصعيد سيكون وفق منطق الدولة والقانون، بعيدًا عن حسابات المليشيات، مشددًا على أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب هما خيار وطني لا رجعة عنه.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية على الساحة الوطنية، إلى جانب الجهود الحكومية الرامية إلى تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، والارتقاء بالخدمات الأساسية، وتعزيز فاعلية السلطات المحلية، وترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات.
وتناول الاجتماع التصعيد الأخير والانتهاكات الإيرانية المتكررة للسيادة اليمنية، التي تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني، بالإضافة إلى محاولات مليشيا الحوثي دفع البلاد نحو جولات جديدة من التصعيد العسكري هربًا من أزماتها الداخلية وخدمة لأجندة طهران.
وأكد العليمي أن المرحلة الراهنة تضع على عاتق قيادات السلطات المحلية مسؤولية وطنية استثنائية، تستوجب مضاعفة الجهود وتعزيز التماسك الوطني بين أبناء الشعب اليمني، وتكثيف التنسيق مع المؤسستين العسكرية والأمنية والأجهزة الاستخبارية، بما يعزز حضور الدولة ويرسخ ثقة المواطنين بمؤسساتها.
وقال إن الأولوية في هذه المرحلة تتمثل في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز هيبة الدولة، ومكافحة الإرهاب والتهريب والفساد بأشكاله كافة، وحماية الموانئ والمنافذ السيادية، إلى جانب رفع كفاءة المؤسسات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتناول رئيس مجلس القيادة الرئاسي الإجراءات التي اتخذتها الدولة في التعامل مع التصعيد الحوثي وداعميه، مؤكدًا أن الحكومة انتهجت مقاربة قائمة على مسؤولية الدولة ومصالحها العليا، بعيدًا عن منطق المليشيات وردود الفعل الانفعالية. وأوضح أن الهدف الأساسي يتمثل في حماية السيادة اليمنية، وتعزيز الموقف السياسي للدولة، وحشد الدعم الإقليمي والدولي لقضيتها العادلة، دون الانجرار إلى مواجهات تمنح الانقلابيين فرصة للهروب من أزماتهم المتفاقمة.
وأشاد بالدور الوطني للقوات المسلحة، وما أظهرته من جاهزية عالية في الدفاع عن السيادة الوطنية ومنع فرض الأمر الواقع بالقوة، مؤكدًا في الوقت ذاته التزام الدولة بعدم توسيع دائرة المواجهة بما قد يصرف الأنظار عن جوهر القضية الوطنية، أو يوفر للمليشيات ذرائع لإعادة توجيه الاهتمام الدولي بعيدًا عن أولويات اليمن ومصالحه العليا.
وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أن جميع الخطوات التي تتخذها الدولة تنطلق من مسؤوليتها في حماية مصالح اليمنيين وتعزيز موقعها السياسي، ولا تمثل بأي حال من الأحوال تراجعًا عن أهدافها الوطنية، وفي مقدمتها إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، باعتبار ذلك هدفًا ثابتًا لا تحيد عنه القيادة مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وفي السياق ذاته، رحب العليمي بالمبادرة الإنسانية التي تقدمت بها المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة لاستئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان، مؤكدًا أن انفتاح الدولة على أي مبادرة إنسانية من شأنها التخفيف من معاناة المواطنين يجسد التزامها بمسؤولياتها الوطنية والإنسانية، ولا يعني مطلقًا التنازل عن الثوابت الوطنية أو الانتقاص من سيادة الدولة أو منح المليشيات أي شرعية سياسية أو مكاسب على حساب المؤسسات الشرعية.
تعكس هذه التصريحات استمرار المواجهة بين الحكومة الشرعية والحوثيين المدعومين من إيران، وسط جمود في جهود السلام. ويركز العليمي على تعزيز مؤسسات الدولة كأولوية لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، مما يشير إلى توجه نحو الحسم العسكري في ظل تعثر المبادرات السياسية.
Original source: Okaz
Comments (0)
Be the first to comment.