US Strikes on Tabriz… What Do We Know About Its Missile Cities?
On the ninth day, US strikes hit Tabriz, Iran's third-largest city in the northwest, opening a new front of attacks inside Iran's heartland.
في اليوم التاسع من الغارات الأميركية، استهدفت الضربات مدينة تبريز، ثالث أكبر المدن الإيرانية الواقعة في شمال غرب البلاد، مما فتح جبهة جديدة من الهجمات في العمق الإيراني.
وتأتي هذه الضربات ضمن سلسلة هجمات تستهدف البنية التحتية العسكرية الإيرانية، في إطار تصعيد إقليمي متزايد.
وأفادت وكالة «إرنا» بأن منطقة عسكرية جنوب غرب المدينة تعرضت لقصف في الساعة 2:35 فجر الاثنين، مما تسبب في انفجار عنيف سُمع في جميع أنحاء تبريز، فيما أكدت السلطات المحلية عدم وقوع خسائر بشرية.
تُعدّ تبريز من أهم مراكز المدن الصاروخية التابعة لـ«الحرس الثوري» في شمال غرب إيران، إذ تضم ثلاث منشآت رئيسية في محيطها، وفق تحقيقات استندت إلى صور الأقمار الاصطناعية وتحليلات مراكز بحثية متخصصة.
وأبرز هذه المواقع معسكر «الزهراء»، المعروف أيضاً بقاعدة «آمند» أو «مدينة تبريز الصاروخية الشمالية»، ويقع على بعد نحو 20 كيلومتراً شمال غربي تبريز و2.5 كيلومتر شمال غربي بلدة آمند.
ويمتد المجمع لنحو أربعة كيلومترات، ويضم شبكة من الأنفاق والمخازن والحظائر المحصنة الموزعة بين المرتفعات الجبلية.
أما الموقع الثاني فهو قاعدة جنوب تبريز، الواقعة على بعد نحو 11 كيلومتراً جنوب غربي المدينة، بالقرب من رادار تبريز وسردرود.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الموقع كان قاعدة للدفاع الجوي قبل تحويله عام 2003 إلى منشأة صاروخية، ثم توسع ابتداءً من عام 2006 بإضافة مداخل جديدة إلى الأنفاق ومنشآت تحت الأرض وصوامع إطلاق.
صور انتشرت من ضربات طالت موقع «آمند» في حرب الـ12 يوماً يونيو 2025 (شبكات التواصل)
أما الموقع الثالث، فقد حدد موقعه في المحيط العسكري بضاحية غرب تبريز، ضمن شبكة المنشآت المرتبطة بالقاعدة الجنوبية، وهو جزء من البنية الصاروخية التي توسعت تدريجياً خلال العقدين الماضيين عبر إضافة مداخل أنفاق ومنشآت تشغيل وإسناد، بحسب تحليل صور الأقمار الاصطناعية الوارد في التحقيق.
ووفق تقديرات معهد «ألما» الإسرائيلي للأبحاث الأمنية، تعرضت منشآت تبريز الصاروخية خلال حرب الـ12 يوماً في يونيو (حزيران) 2025 لأضرار واسعة، إذ تجاوزت نسبة الدمار في القاعدتين الرئيسيتين 50 في المائة، مع تدمير معظم المنشآت السطحية في معسكر «الزهراء».
وأظهرت صور التقطت بعد وقف إطلاق النار أن نحو 20 مبنى وحظيرة دمرت بالكامل، ولم يبق من أصل 27 مبنى كبيراً عند مدخل المجمع سوى سبعة.
ورغم ذلك، أظهرت صور أقمار اصطناعية نشرتها شبكة «سي إن إن» في أبريل (نيسان) 2026 أن إيران شرعت خلال وقف إطلاق النار في إعادة فتح مداخل الأنفاق التي أغلقتها الضربات الأميركية والإسرائيلية.
وترصد الصور جرافات وشاحنات ثقيلة تعمل على إزالة الأنقاض من مداخل قاعدة جنوب تبريز، في محاولة لإخراج منصات الإطلاق والصواريخ التي بقيت محاصرة داخل الأنفاق.
وقالت الشبكة إن أعمال إعادة التأهيل في تبريز جاءت ضمن جهود أوسع شملت 18 قاعدة صاروخية تحت الأرض، حيث تمكنت إيران من إعادة فتح 50 مدخلاً من أصل 69 مدخلاً كانت قد استهدفتها الضربات، بما يعكس اعتماد استراتيجية تقوم على استعادة القدرة التشغيلية للمنشآت الصاروخية بسرعة بعد انتهاء القصف.
Your Premium trial has ended
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
وتمثل مدينة تبريز محوراً استراتيجياً لـ«الحرس الثوري» نظراً لموقعها القريب من الحدود التركية والأذربيجانية، واحتضانها منشآت صاروخية تحت أرضية. وتشير التقديرات إلى أن الأضرار التي لحقت بهذه القواعد قد تؤثر على قدرة إيران على إطلاق صواريخ من الجبهة الشمالية الغربية، مما يدفع إلى مراقبة ردود فعل طهران في الأيام المقبلة.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.