British police charge man with espionage linked to Iran
British police said on Friday they have charged a 39-year-old man on suspicion of assisting a foreign intelligence service, adding that the investigation is linked to Iran.
استنكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي مقتل كبير مهندسي محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية التي تحتلها روسيا، وذلك بهجوم بطائرة مسيّرة لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت لا تزال فيه محطة زابوريجيا تحت السيطرة الروسية منذ الأيام الأولى للغزو، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني حولها.
اتهمت روسيا أوكرانيا بالضلوع في قتله، فيما وصفت كييف الاتهامات بأنها «لا أساس لها»، مؤكدة أن موسكو لم تقدم أدلة تثبت مزاعمها.
وقال رئيس الشركة الروسية الحكومية للطاقة الذرية «روساتوم» أليكسي ليخاتشيف إن ألكسندر ياكوفليف قُتل عندما أصابت «مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية» مركبة خدمات قرب محطة الطاقة.
وأفادت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» على منصة «إكس»، ليل الأربعاء، بأن غروسي «يدين هجوماً غير مقبول على المحطة وإدارتها ويمثّل تهديداً خطيرا للسلامة النووية».
ودعت الوكالة إلى «وضع حد فوري لكل الهجمات على المواقع النووية وموظفيها أو قربها».
من جهتها، حضّت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الوكالة على إدانة ما وصفتها بـ«جريمة القتل».
ونقل ليخاتشيف في تدوينة على قناة «روساتوم» في «تلغرام» أن ياكوفليف «كرّس حياته بكاملها للطاقة النووية ومات عملياً في أثناء تأديته واجبه».
وأفاد بأن سائقاً قُتل أيضاً في الهجوم.
ولم يسبق لحسابات المحطة و«روساتوم» على «تلغرام» أن أتت على ذكر ياكوفليف.
وعادة فإن مدير المحطة المعيّن من موسكو يوري شيرنيشوك، كبير المهندسين في المحطة سابقاً، هو من يتحدّث علناً.
ورفضت الخارجية الأوكرانية الاتهامات وقالت: «لم يجر تقديم أي تأكيد مستقل للرواية الروسية عن تورّط أوكرانيا ولا يمكن الوثوق بالمعلومات الصادرة عن هياكل الاحتلال الروسية».
وسيطرت القوات الروسية على محطة زابوريجيا في مارس (آذار) 2022، بعد وقت قصير على الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.
وتُعد زابوريجيا المحطة الكبرى في أوروبا وشكّلت سلامتها مصدر قلق متكرر على مدى النزاع المتواصل منذ أربعة أعوام.
ويتّبادل الطرفان مراراً الاتهامات بتنفيذ ضربات على المنطقة الواقعة في إنيرهودار على ضفاف نهر دنيبرو، خط المواجهة في تلك المنطقة.
تثير هذه الواقعة مخاوف جديدة بشأن سلامة المحطة النووية التي شهدت عدة هجمات سابقة، وتواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعواتها لوقف الهجمات على المنشآت النووية. كما أن غياب الإعلان عن المسؤولية يزيد من الغموض حول ملابسات الحادثة، في ظل اتهامات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.