Venezuela's Oil Production 'Unaffected' by Two Earthquakes
Acting President of Venezuela Delcy Rodríguez announced that the country's oil production 'was not affected' by the two devastating earthquakes that killed more than 4,500 people last month.
أظهر الاقتصاد الألماني بوادر تحسن طفيف في منتصف العام الجاري، مدعوماً بتراجع أسعار الطاقة التي كانت قد ارتفعت بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران، وفقاً لتقرير شهري صادر عن وزارة الاقتصاد الألمانية.
ويأتي هذا التحسن الطفيف بعد فترة طويلة من الضعف عانى منها أكبر اقتصاد في أوروبا بفعل ضغوط تكاليف الطاقة والطلب العالمي المتراجع.
ومع ذلك، حذرت الوزارة من استمرار الغموض حول مسار الصراع في ظل تجدد الغارات الجوية على إيران، مشيرة إلى أن التطورات الجيوسياسية قد تشكل ضغوطاً إضافية على آفاق الاقتصاد الألماني في الفترة المقبلة، وفقاً لرويترز.
وقالت الوزارة في تقريرها الصادر يوم الثلاثاء، إن «مسار الصراع لا يزال غير واضح في ظل الغارات الجوية الجديدة على إيران»، مؤكدة أن استمرار التوترات قد يعيد الضغوط على أسعار الطاقة، ويؤثر في ثقة الشركات والمستهلكين.
ويأتي التحسن المحدود في أكبر اقتصاد أوروبي بعد فترة طويلة من الضعف؛ إذ واجه القطاع الصناعي ضغوطاً كبيرة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة وتباطؤ الطلب العالمي، إضافة إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالتجارة والاستثمار.
قطاع التجزئة يواجه ضغوط التكاليف وضعف الطلب
في السياق ذاته، حذر الاتحاد الألماني لتجار التجزئة (HDE) من تدهور الأوضاع في القطاع التجاري، مع استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة والعمالة والمشتريات، مما أدى إلى تقليص هوامش الأرباح في ظل ضعف المبيعات.
وأظهر مسح أجراه الاتحاد شمل نحو 600 شركة تجزئة، أن 42 في المائة من الشركات تصف وضعها التجاري الحالي بأنه سيئ، بينما أفاد نحو ثلثي الشركات بأن ظروف الأعمال تراجعت خلال النصف الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وتعدّ هذه النسبة أقل من العام السابق، عندما أبلغت 51 في المائة من الشركات عن تدهور أوضاعها، إلا أن القطاع لا يزال يواجه ضغوطاً متزايدة.
وقال رئيس الاتحاد الألماني لتجار التجزئة، ألكسندر فون برين، إن «الوضع أكثر خطورة مما كان عليه في العام السابق المتواضع نسبياً»، مشيراً إلى أن معنويات المستهلكين والشركات تقترب من المستويات التي سُجلت خلال فترة الإغلاق الثانية في ألمانيا بسبب جائحة كورونا.
وأوضح المسح أن 69 في المائة من الشركات سجلت أرباحاً أقل من العام الماضي، فيما تتوقع 65 في المائة منها أن تكون مبيعاتها خلال العام الحالي أقل قليلاً أو بكثير من مستويات 2025.
وفي المقابل، لم يتوقع سوى 18 في المائة من الشركات تحقيق نمو في المبيعات.
توقعات حذرة للعام المقبل
رغم التحديات، أبقى الاتحاد الألماني لتجار التجزئة على توقعاته لعام 2026، متوقعاً نمو المبيعات الاسمية للقطاع بنسبة 2 في المائة، لتصل إلى 697.4 مليار يورو (نحو 813 مليار دولار).
ودعا الاتحاد الحكومة الألمانية إلى تحسين بيئة الأعمال، محذراً من فرض قيود إضافية على الوظائف بدوام جزئي، كما طالب بوضع حد أقصى لتكاليف العمالة غير المرتبطة بالأجور عند 40 في المائة.
ويعكس ضعف أداء قطاع التجزئة استمرار الضغوط التي تواجه الاقتصاد الألماني، في وقت يحاول فيه التعافي تدريجياً من تباطؤ طويل، وسط اعتماد كبير على تطورات أسعار الطاقة والاستقرار الجيوسياسي العالمي.
تعكس بيانات التقرير استمرار حالة عدم اليقين التي تخيم على الاقتصاد الألماني، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الطاقة. كما تشير توقعات تجار التجزئة إلى تدهور معنويات الشركات والمستهلكين، مقاربة لمستويات جائحة كورونا، مما ينذر بمخاطر على الانتعاش الاقتصادي المرتقب. ورغم التراجع المؤقت في أسعار الطاقة، تظل التطورات في الشرق الأوسط عاملاً حاسماً في تحديد مسار الاقتصاد الألماني خلال الأشهر المقبلة.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.