Strikes Continue, Mediators Propose 10-Day Truce
Iranian Foreign Ministry spokesman Esmail Baghaei announced yesterday that Iran has received proposals from mediators for a ceasefire and de-escalation of conflict with the United States. Baghaei said,...
تواصل الضربات.. ووسطاء يقترحون 10 أيام هدنة
متابعات من طهران وواشنطن
تتصاعد المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وسط مساع دبلوماسية لاحتواء الأزمة.
تاريخ النشر: 20 يوليو 2026 23:43 KSA

بزشكيان: لم نتراجع عن بنود التفاوض .. روبيو: منفحتون للتوصل إلى حل
AA
أفاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمس، بأن طهران تلقت عروضًا من وسطاء لوقف إطلاق النار وتهدئة النزاع مع الولايات المتحدة.
وفي مؤتمر صحفي، أوضح بقائي ردًا على سؤال حول وجود مبادرات لوقف إطلاق النار: «هناك مقترحات، وقد تسلمناها، لكنني لن أفصح عن التفاصيل». وأضاف أن الوسطاء يسعون لخفض التوتر المتصاعد بين البلدين منذ يوليو الحالي.
وقال مسؤول إيراني كبير، لوكالة «رويترز»، إنَّ الوسطاء قدَّموا لطهران مقترحًا لتهدئة الحرب مع الولايات المتحدة، ينص على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بهدف إيجاد سبل لإحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي. وفي وقت سابق أمس، أعلنت القيادة المركزيَّة الأمريكيَّة (سنتكوم)، استكمال الموجة التاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران، التي بدأت مساء أمس الأحد، مستهدفة عددًا من المواقع والقدرات العسكريَّة الإيرانيَّة. وأوضحت أنّ الضربات استهدفت مراكز قيادة عسكريَّة ومنظومات دفاع جوي ومواقع للمراقبة الساحليَّة وقدرات بحريَّة ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيَّرة، إلى جانب شبكات اتَّصالات. ووسَّعت الولايات المتحدة نطاق ضرباتها، مستهدفة محافظات في مختلف أنحاء الجمهوريَّة الإسلاميَّة، وشمل قصفها مدينة بوشهر التي تضمُّ محطة للطاقة النوويَّة، فيما واصلت طهران استهداف دول خليجية والأردن وأعلنت مسؤوليتها عن مهاجمة ناقلتَي نفط في مضيق هرمز. وقال الرئيس دونالد ترامب للصحافيِّين لدى عودته إلى واشنطن عقب حضوره نهائيٍِّ كأس العالم في كرة القدم، «ضربناهم بقوة شديدة مجددًا الليلة»، مشيرًا إلى أنَّ هذه الضربات جاءت ردًّا على مقتل الجنود الأمريكيِّين الثلاثة في الأيام الماضية في الحرب. وأضاف إنَّ هؤلاء الجنود قتلوا لكي «لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي». والسبت، قضى جندي آخر أثناء تفجير ذخائر غير منفجرة تعود لطائرة إيرانيَّة مسيَّرة أُسقطت في شمال العراق، ما يرفع عدد العسكريين الأمريكيِّين القتلى منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير إلى 17. وتشير آخر حصيلة رسميَّة نشرتها وزارة الصحة الإيرانيَّة إلى مقتل خمسين شخصًا وإصابة أكثر من 500 بجروح منذ استئناف القتال مطلع يوليو. من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس، «ضرورة تعاون جميع مؤسَّسات الدولة والاهتمام بالاقتصاد ومعيشة المواطنين لدعم صمود الشعب، في ظل التحدِّيات الراهنة إثر الحرب مع الولايات المتحدة»، موضِّحًا أنَّ إيران «لم تتراجع عن أي بند من بنود التفاوض مع أمريكا»، وفق تعبيره. وأضاف الرئيس الإيراني: «لم تقدِّم أيَّ امتيازات تتعارض مع مصالح البلاد، بل إنَّ المراجعة الدقيقة لبنود الاتفاق، أظهرت أنَّ الجزء الأكبر من مكاسبه يصب في مصلحة الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة، ولا يمكن عمليًّا العثور على أيِّ بند يحقِّق منفعة أحاديَّة الجانب للطرف الأمريكي». واعتبر بزشكيان أنَّ «الحرب اليوم ضد إيران ليست مجرَّد حرب صواريخ»، مضيفًا إنَّ «العدو توصل إلى نتيجة مفادها أنَّه لا يمكن إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام من خلال الهجمات العسكريَّة». بدوره، صرَّح وزير الخارجيَّة الأمريكي ماركو روبيو، أمس، بأنَّ مقتل الجندي الأمريكيِّ في العراق، كان «حادثًا عرضيًّا» وقع أثناء التعامل مع طائرة مسيَّرة إيرانيَّة جرى إسقاطها. وأضاف روبيو، في حديث لصحفيين، أنَّ «صاروخًا إيرانيًّا واحدًا نجح، يوم الجمعة الماضي، في اختراق الدفاعات الجويَّة في الأردن، رغم اعتراض معظم الصواريخ». وأكَّد أنَّ «الولايات المتحدة منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسيِّ مع إيران»، مشيرًا إلى أنَّ «طهران ترسل إشارات تعكس رغبتها في التفاوض». وحذَّر روبيو من أن «فشل الجهود الدبلوماسيَّة لن يكون في مصلحة طهران»، مؤكِّدًا أنَّ واشنطن منفتحة على «دبلوماسيَّة حقيقيَّة» تلتزم بها إيران في أيِّ اتفاق. وأضاف روبيو إنَّ «إيران كان من المفترض أنْ تعلن فتح مضيق هرمز، لكنَّها بدلًا من ذلك هاجمت السفن»، معتبرًا أنَّ سيطرة الأطراف الإيرانيَّة الراغبة في التفاوض على مجريات الأمور «ستكون تطورًا إيجابيًّا، لكن ذلك لم يحدث»، على حد قوله.
وزارة الخارجية الايرانيةإسماعيل بقائيإيرانوزارة الخارجية الأمريكيةسنتكومالقيادة المركزية الأمريكية
اندلعت الحرب بين البلدين في 28 فبراير الماضي، وأسفرت عن مقتل 17 عسكريًا أمريكيًا و50 إيرانيًا حتى الآن. ويبدي الجانبان انفتاحًا على الحل الدبلوماسي، لكن الضربات مستمرة، مع تحذيرات من تداعيات فشل المفاوضات.
Original source: Al-Madina
Comments (0)
Be the first to comment.