أظهرت معطيات الشحن، الثلاثاء، تراجعاً إضافياً في أعداد السفن العابرة لمضيق هرمز مع بداية الأسبوع، وسط تصاعد الحذر إثر تجدد الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، حيث يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط البحرية العالمية.

وبينت أرقام شركة «كبلر» أن أربع سفن تحمل سلعاً أساسية عبرت المضيق الاثنين، معظمها عبر المسار الإيراني، مقابل سبع في اليوم الذي سبقه.

وشملت السفن الـ4 ناقلتين خرجتا من المضيق بالإضافة إلى أخريين دخلتا إليه.

وكانت إحدى السفينتين اللتين خرجتا من المضيق تحمل بتروكيماويات، فيما كانت الأخرى فارغة.

وفي الوقت نفسه، كانت الناقلتان اللتان دخلتا المضيق إحداهما تحمل مادة البيتومين والثانية نفطاً.

ولم ترصد أي ناقلات نفط ضخمة أو ناقلات غاز طبيعي مسال تعبر المضيق الاثنين.

وتصاعدت حدة التوتر في مجال الشحن البحري بعد أن أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن، الاثنين، التصعيد عن طريق باب المندب.

وقالت «هيئة عمليات التجارة البحرية» البريطانية، الثلاثاء، إنها تلقت تقارير متعددة تفيد بأن ناقلة بعثت برسالة عن إصابتها بمقذوف مجهول المصدر في مضيق هرمز.

وفي سياق منفصل، قالت شركة الشحن اليونانية «دايناكوم تانكرز» إن اثنتين من السفن التي تديرها أصيبتا بقذائف مجهولة المصدر، الاثنين، في أثناء إبحارهما قبالة سواحل عمان، في حين تعرضت ناقلة ثالثة لهجوم بطائرة مسيرة في محطة «نوفوروسيسك سي بي سي» الروسية على البحر الأسود.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

ويأتي هذا الانخفاض في حركة الملاحة في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية، مما ينذر بارتفاع معدلات التأمين على السفن التي تعبر المنطقة. كما أن الهجمات الأخيرة على ناقلات قبالة سواحل عمان وفي البحر الأسود تزيد من حالة عدم الاستقرار في قطاع الشحن البحري، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة والسلع الأساسية عالمياً.