Benfica reaches agreement with Al-Nassr to sign Durán
Portuguese club Benfica has reached an agreement with Al-Nassr to sign Colombian striker Jhon Durán, according to sources from journalist Fabrizio Romano.
يتصدر مستقبل النجم البرازيلي مالكوم، جناح الهلال، المشهد في سوق الانتقالات الصيفية، مع دخول أندية متعددة في سباق لضمه، في وقت يقترب فيه مشواره مع النادي من نهاياته ويرغب اللاعب في خوض تحدٍ جديد بعد ثلاثة مواسم في دوري روشن.
ويأتي هذا في وقت يشهد فيه الدوري السعودي حركة انتقالات نشطة، إذ تسعى الأندية لتعزيز صفوفها بلاعبين عالميين.
وينتهي عقد مالكوم مع الهلال في صيف 2027، مما يمنحه حق التوقيع لأي نادٍ بدءاً من فترة الانتقالات الشتوية المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد، في حين تشير تقارير متطابقة إلى أن إدارة الهلال لا تمانع رحيله هذا الصيف إذا وصلها العرض المالي المناسب، خصوصاً مع سعيها لإعادة هيكلة قائمة اللاعبين الأجانب وإفساح المجال أمام صفقات جديدة.
وبحسب ما نشرته منصة «FLAMÍLIA DA NAÇÃO» المختصة بنادي فلامنغو، دخل النادي البرازيلي في منافسة مباشرة مع غريمه غريميو لإعادة اللاعب إلى الدوري البرازيلي، بعد أن أصبح اسمه مطروحًا بقوة على طاولة الناديين خلال الميركاتو الحالي. وتشير المصادر ذاتها إلى أن غريميو بادر بالتحرك رسميًا، حيث فتح قنوات اتصال مع مالكوم وعرض عليه راتبًا شهريًا يبلغ مليوني ريال برازيلي، وهو ما يمثل نحو خُمس ما يتقاضاه حاليًا مع الهلال، في مسعى لإقناعه بالعودة إلى البرازيل رغم الفارق المالي الكبير. لكن البرازيل ليست الوجهة الوحيدة المطروحة، إذ أفاد الصحافي البرازيلي بابلو أوليفيرا بوجود محادثات بين اللاعب ونادي الجزيرة الإماراتي الذي يراقب الموقف عن كثب ويبحث إمكانية ضمه إذا أصبح متاحًا خلال الأسابيع المقبلة، ليتحول الصراع على خدماته إلى ثلاثي بين البرازيل والإمارات.
وفي الوقت نفسه، لا تزال رغبة مالكوم الأولى تتمثل في العودة إلى الملاعب الأوروبية؛ إذ تشير تقارير إلى أن اللاعب يفضّل الانتقال إلى أحد أندية القارة العجوز، إلا أن غياب العروض التي تلبي طموحاته الفنية والمالية دفعه إلى دراسة خيارات أخرى، وفي مقدمتها العودة إلى البرازيل أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإماراتي.
كما تحدثت تقارير أخرى خلال الأيام الماضية عن قيام وكيل اللاعب بعرضه على عدد من كبار أندية الدوري التركي، من بينها فنربخشة وغلاطة سراي وبشكتاش، مع وجود اتصالات أولية من فنربخشة، وهو ما يعكس اتساع دائرة المهتمين بخدمات النجم البرازيلي قبل حسم مستقبله بشكل نهائي.
وكان مالكوم قد التحق بصفوف الهلال في صيف 2023 قادمًا من زينيت سان بطرسبرغ الروسي، في صفقة تُعد من الأكبر في تاريخ النادي. وساهم بشكل فعال في الموسم التاريخي الذي شهد تتويج الفريق بثلاثية الدوري وكأس الملك وكأس السوبر، قبل أن يتراجع مستواه وأرقامه في الموسمين التاليين.
كما اقترب من الرحيل في صيف 2025 عقب أزمته مع الجماهير بعد الخروج من كأس العالم للأندية، لكن تمسك المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي باستمراره أجّل رحيله آنذاك.
ويُعد مالكوم أحد أبرز خريجي أكاديمية كورينثيانز، حيث بدأ مسيرته الاحترافية قبل انتقاله إلى بوردو الفرنسي عام 2016، وهناك خطف الأنظار بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف. وفي صيف 2018 انتقل إلى برشلونة الإسباني، ورغم قلة مشاركاته، توج مع الفريق بلقب الدوري الإسباني، قبل أن يرحل إلى زينيت سان بطرسبرغ الروسي، حيث عاش أفضل فترات مسيرته، محققاً عدة ألقاب في الدوري والكأس والسوبر الروسي، كما تُوج هدافاً للدوري الروسي في أحد مواسمه، ليجذب اهتمام الهلال الذي نجح في التعاقد معه.
وعلى الصعيد الدولي، مثل مالكوم منتخب البرازيل في مختلف الفئات العمرية، وكان ضمن المنتخب الأولمبي الذي تُوج بالميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو 2020، قبل أن يظهر مع المنتخب الأول في مناسبات متفرقة، مستفيداً من تألقه مع زينيت ثم الهلال، ليبقى أحد أبرز الأجنحة البرازيلية التي صنعت اسماً في الملاعب الأوروبية والآسيوية خلال السنوات الأخيرة.
ويمثل مستقبل مالكوم اختبارًا لطموحاته الشخصية، حيث يبدو العودة إلى أوروبا خياره المفضل، لكن العروض المالية تعيق ذلك. وفي ظل رغبة الهلال في إعادة هيكلة قائمته الأجنبية، قد يكون رحيله خطوة استراتيجية تفتح الباب أمام صفقات جديدة، خاصة مع اهتمام أندية برازيلية وإماراتية وتركية بخدماته.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.