Rare Event in Washington... US Vice President Welcomes His Fourth Child
US Vice President JD Vance and his wife Usha announced yesterday, Sunday, the birth of their fourth child, whom they named Alec Neal Vance.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طائرة بوينغ 747-800، التي تبرعت بها قطر، ستخضع قريباً لتحديثات تقنية متطورة، ما يشي بإمكانية تجهيزها بقدرات دفاعية إضافية تجعلها أقرب إلى مواصفات طائرات الرئاسة الأميركية التقليدية.
وتأتي تصريحات ترمب في وقت أثارت فيه الطائرة الجديدة، التي استُخدمت في رحلته الأخيرة إلى تركيا، جدلاً حول مدى جاهزيتها للاستخدام الرئاسي.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن ترمب أدلى بهذه التصريحات بعد عودته إلى واشنطن، حين سأله أحد الصحافيين: «سيدي الرئيس، هذه الطائرة لا تحتوي على أنظمة دفاع صاروخي. لماذا تستقلّها؟»، ليرد: «لديها كثير من القدرات، وكما أفهم، خلال شهر تقريباً سيرسلونها لتصبح في أقصى جاهزية، وسيستغرق ذلك نحو شهر».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الطائرة الرئاسية الجديدة عائداً من المملكة المتحدة في 8 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
ولم يوضح الرئيس الأميركي طبيعة التحديثات التي ستُجرى على الطائرة، كما لم يؤكد البيت الأبيض تفاصيل ما قصده ترمب بعبارة «في أقصى جاهزية»، أو مدى واقعية الجدول الزمني الذي أعلنه.
وكانت «نيويورك تايمز» قد أفادت في وقت سابق من الشهر الجاري بأن الطائرة الجديدة التي استخدمها ترمب في زيارته إلى تركيا تخلو من أنظمة الحماية المضادة للصواريخ الموجودة في الطراز الأقدم.
وخضعت الطائرة، التي يبلغ عمرها نحو أربعة عشر عاماً، بالفعل، لعمليات تعديل مكلفة وسريعة لجعْلها آمنة للاستخدام كطائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس وان»، وهو الاسم العسكري لأي طائرة يستقلها الرئيس.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينزل من متن الطائرة الرئاسية الجديدة في قاعدة أندروز بواشنطن عائداً من قمة حلف شمال الأطلسي بتركيا في 9 يوليو 2026(أ.ف.ب)
ومن المفترض أن تكون طائرة بوينغ 747-800 بمثابة مكتب بيضاوي طائر، وأن تكون مزودة بدفاعات مضادة للصواريخ وتحصينات في أسلاكها؛ لحمايتها من النبضات الكهرومغناطيسية في حال وقوع ضربة نووية، مع إمكانية التزود بالوقود في الجو والاحتواء على جناح طبي متكامل لعلاج الرئيس عند الحاجة.
كان ترمب قد استخدم الطائرة، خلال رحلته إلى تركيا، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي، لكنه أعلن أنه سيستخدم إحدى الطائرات القديمة - التي انتقدها مراراً لكونها قديمة الطراز وغير مُجهزة تجهيزاً جيداً - عند مغادرته تركيا، بعدما أوصت جهاز الخدمة السرية بذلك، وفق التقرير.
ويثير غياب أنظمة الدفاع الصاروخي في الطائرة الجديدة تساؤلات حول إجراءات السلامة المتبعة، خاصة مع استخدام الرئيس لطائرة غير مجهزة بالكامل. ومن المتوقع أن تكشف التحديثات القادمة عن مدى قدرة الطائرة على تلبية متطلبات «إير فورس وان»، في ظل جدول زمني طموح لم تحدده الإدارة بعد.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.