بوغوتا/ الأناضول

قفزت حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج الذي هز فنزويلا في 24 يونيو/حزيران الماضي إلى 4 آلاف و734 قتيلاً.

وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المنكوبة، وسط دمار واسع في البنية التحتية.

جاء ذلك وفق رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، في بيان نشره على منصة شركة "إكس" الأمريكية، مساء الثلاثاء، بشأن آخر مستجدات الكارثة التي أصابت البلاد.

وأوضح رودريغيز أن عدد القتلى ارتفع إلى 4 آلاف و734، فيما بلغ عدد المصابين 16 ألفا و740 شخصا.

وكانت الحصيلة السابقة المعلنة من السلطات الفنزويلية مساء الاثنين قد بلغت 4 آلاف و561 قتيلاً.

وبحسب وسائل إعلام محلية، أعرب البرلمان الفنزويلي عن شكره للولايات المتحدة على ما وصفه بمواقف التضامن التي أبدتها عقب كارثة الزلزال.

ووجَّه البرلمان الشكر إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعمها جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار وتقوية المؤسسات الديمقراطية في فنزويلا.

وفي 24 يونيو/حزيران، ضرب زلزالان مزدوجان فنزويلا، الأول بقوة 7.2 درجات والثاني بقوة 7.5 درجات على مقياس ريختر.

وأعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 26 يونيو أن تكلفة الأضرار المادية المباشرة تُقدَّر بنحو 6.7 مليارات دولار.

وما زالت عمليات البحث والإنقاذ متواصلة في البلاد، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع أعداد القتلى والجرحى.

يُعد هذا الزلزال من أقوى الزلازل التي ضربت فنزويلا في تاريخها الحديث. ولا تزال فرق الإغاثة تعمل تحت ظروف صعبة، مع توقعات بارتفاع عدد الضحايا. وتقدر خسائره المادية بنحو 6.7 مليارات دولار، وفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.