أنقرة/ الأناضول

حطت فرق الإنقاذ التركية عائدةً إلى البلاد بعد انتهاء مهمتها في عمليات البحث والإنقاذ إثر الزلزال المزدوج الذي هز فنزويلا في 24 يونيو/ حزيران الماضي.

ويأتي هذا الانتشار في إطار الاستجابة الدولية السريعة للكوارث الطبيعية التي تضرب مختلف دول العالم.

وبعد انتهاء عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة، عادت إلى أنقرة طائرة شحن عسكرية تابعة لوزارة الدفاع التركية، وعلى متنها أفراد الفرق.

وضمت الطائرة أفرادا من رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، إضافة إلى 22 عنصرا من فريق البحث والإنقاذ الدولي التابع للواء المساعدات الإنسانية في القوات المسلحة التركية، إلى جانب أربعة كلاب مدربة ومعدات متخصصة في البحث والإنقاذ.

وكانت الفرق التركية قد توجهت إلى فنزويلا في أعقاب الزلزالين المتتاليين، إذ بلغت قوة الأول 7.2 درجات والثاني 7.5 درجات، مما أسفر عن مقتل أكثر من 4700 شخص وإصابة 16 ألفًا و740 آخرين.

يُذكر أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أعلن، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، أن تكلفة الأضرار المادية المباشرة تقدر بنحو 6.7 مليارات دولار.

ويعكس هذا التدخل التركي التزام أنقرة بدور إنساني فاعل في منطقة أميركا اللاتينية. كما يُسلط الضوء على حجم الدمار الذي خلفه الزلزال المزدوج في فنزويلا، مما يزيد الأعباء الاقتصادية والاجتماعية على البلاد التي تعاني أصلًا من أزمة اقتصادية خانقة.